أضرار ومشاكل الريجيم القاسي

أضرار ومشاكل الريجيم القاسي

Advertisements

 

أضرار ومشاكل الريجيم القاسي

يحتاج الفرد بشكل يومي لـ 1200 و 2600 سعرة حرارية ولكن هناك العديد من الأنظمة الغذائية القاسية تجعل الشخص يستهلك يومياً سعرات حرارية أقل من الحد المطلوب مما يشكل خطورة على الصحة وتنصح العديد من منظمات التغذية العالمية باتباع الريجيم القاسي عند الأشخاص ذوي البدانة المفرطة ولكنها تتم تحت إشراف طبي ومن يرغب بخسارة بعض الوزن فقط فيجب أن يتبع نظام غذائي محدد بعد استشارة أخصائي التغذية

نستعرض في السطور القادمة أهم أبرز الأضرار والمشاكل والأثار الجانبية التي يسببها الريجيم القاسي:

اضطرابات الهضم
عملية الهضم المثالية تتطلب وجود الماء والألياف الغذائية والتي يحصل عليها الجسم من مصادر غذائية مختلفة كالخضار والفواكه والحبوب ولكن عند اتباع الريجيم القاسي وتقليل حصص الطعام فإن ذلك سيقود إلى إبطاء عملية الهضم وحدوث بعض الاضطرابات الهضمية مثل الإمساك وتطبل البطن وقد تصل الأمور في بعض الأحوال إلى تشكل الحصيات الصفراوية كإحدى التأثيرات الجانبية للريجيم القاسي طويل الأمد.

 

Advertisements

 

 

تغيير المزاج والتعب
نقص في الطاقة وتقلب المزاج من أوائل التأثيرات الجانبية التي تظهر عند متبعي الريجيم القاسي لأن عند خفض استهلاك السعرات الحرارية إلى مستويات أقل من الحد المطلوب لن يكون هناك غذاء كافٍ من أجل تحويله إلى طاقة فتنخفض تراكيز السكر في الدم مما يقود إلى الإحساس بالتعب والعصبية مما يجعلك في توق كبير لتناول الطعام.

بالإضافة للجفاف الذي يحدث بسبب نقص ماء الجسم لأنه عندما تقل السعرات الحرارية بشكل مبالغ فيه يتم استخدام الجليكوجين المخزن في الكبد والعضلات كمصدر طاقة قبل استخدام الدهون والذي يعد أحد أنواع الكربوهيدرات والتي تكون مرتبطة بجزيئات الماء في الجسم وبالتالي عند حرق كامل الجليكوجين ينفذ محتوى الماء من الجسم وهذا يؤدي لظهور أعراض الصداع والتعب والدوخة والتي قد تحدث عند اتباع الريجيم القاسي

وفي بعض أنواع الريجيم القاسي يتم استهلاك أقل من 100 غ من الكربوهيدرات في اليوم وهذا يحفز تحطم الأحماض الدسمة في الجسم لإنتاج مركبات الكيتونات والتي تعد وقوداً للجسم ولكن ليست بفعالية الكربوهيدرات خاصة أنَّ ارتفاعها كما يحدث عند اتباع الريجيم القاسي قد يسبب شعوراً بقصر التنفس والغثيان وقد تؤثر على عمل الدماغ خاصة في الريجيم القاسي طويل الأمد.

الأشخاص الذين يتبعون الريجيم القاسي قد يتناولون وجبات مفتوحة بسبب الشهية الكبيرة للطعام التي تحدث لديهم ولكن يكمن الخطر أن الشهية عادة تكون لوجبات سريعة جاهزة غير صحية غنية بالسعرات الحرارية وذلك بسبب إحساس الجوع الشديد مما قد يؤدي لحدوث السمنة لديهم، كما أن ريجيم الديتكوس قد تؤدي لعدم انتظام سكر الدم مما قد يسبب حدوث مقاومة الأنسولين مع مرور الوقت واستمرار اتباع الريجيم وترتبط مقاومة الأنسولين بحدوث إعادة لاكتساب الوزن الذي تم فقدانه كما قد ترتبط بحدوث مرض السكري من الدرجة الثانية.

عند وجود نقص في مدخول السعرات الحرارية وانخفاض في مستويات الطاقة يؤدي هذا لحدوث بطء في عملية الاستقلاب من أجل حفظ الطاقة المتوفرة وبالتالي انخفاض في عدد السعرات الحرارية التي يتم حرقها في وقت الراحة مما يؤخر عملية خسارة الوزن وقد يؤدي لخسارة كتلة العضلات أيضاً.

سيقوم الجسم بحفظ مخازن الدسم ويستهلك من كتلة العضلات فإذا كان هدفك هو تقوية العضلات مع خسارة الوزن فإنَّ الريجيم القاسي اختيار غير موفق لأنَّه سيحفظ دهون الجسم ويؤدي لخسارة الكتلة العضلية بدايةً حيث ذكرت إحدى الدراسات أنَّ خسارة الوزن السريعة تؤدي لخسارة كتلة العضلات بمقدار ثلاثة أضعاف مقارنة باتباع نظام غذائي يؤدي لخسارة الوزن ببطء.

Advertisements