السياحه في تونس

السياحه في تونس

Advertisements

 

السياحه في تونس

السياحة في تونس هي صناعة تولد حوالي 9.4 مليون وافد سنويا مما يجعلها واحدة من أكثر البلدان زيارة في أفريقيا  كانت تونس وجهة جذابة للسياح منذ بداية الستينيات.

من بين مناطق الجذب السياحي في تونس العاصمة تونس العاصمة وأطلال قرطاج القديمة والحيين المسلمين واليهوديين في جربة والمنتجعات الساحلية خارج المنستير. وفقًا لصحيفة نيويورك تايمز فإن تونس  تشتهر بشواطئها الذهبية والطقس المشمس والكماليات الميسورة التكلفة

تستفيد صناعة السياحة التونسية من موقعها في البحر الأبيض المتوسط ​​وتقاليد العطلات ذات التكلفة المنخفضة من أوروبا الغربية. ويعود تطور السياحة إلى عام 1960 من خلال الجهود المشتركة بين الحكومة والجماعات الخاصة. في عام 1962 حققت السياحة التي تضم 52000 مدخل و 4000 سرير عائدات قدرها مليوني دولار وأصبحت المصدر الرئيسي للعملات الأجنبية في البلد. وتونس هي أيضًا وجهة جذابة لعدد كبير من المهرجانات الهامة. تقام معظم هذه المهرجانات في الصيف مثل مهرجان قرطاج الدولي الذي يعد أهم مهرجان في العالم العربي يستضيف نجوم وفرق موسيقية من جميع أنحاء العالم ومهرجان طبرقة للجاز

Advertisements

 

 

حتى وقت قريب كانت نقطة الجذب الرئيسية في تونس على الساحل الشمالي الشرقي حول تونس. ومع ذلك فإن خطة التنمية الوطنية السابعة لعام 1989 خلقت العديد من المناطق السياحية الجديدة بما في ذلك المنتجع في ميناء القنطاوي. يمثل قطاع السياحة الآن 6.5 ٪ من الناتج المحلي الإجمالي في تونس ويوفر 340 000 وظيفة منها 85000 وظيفة مباشرة أو 11.5 ٪ من السكان العاملين مع نسبة عالية من العمالة الموسمية.

تعد فرنسا وألمانيا وإيطاليا والمملكة المتحدة من بين الأسواق السياحية التقليدية الأربعة على الرغم من أن تونس قررت منذ السنوات القليلة الماضية فتح صناعتها السياحية أمام أسواق جديدة مثل روسيا والصين. زاد عدد الوافدين بنسبة 3 بالمائة عن عام 2006

اشهر معالم  تونس

 متحف باردو الشهير
سواء كنت من عشاق المزارات التاريخية أم لا فسوف تجد نفسك حتماً زائراً لمتحف باردو لأنك من خلاله سوف تستكشف تاريخ تونس منذ آلاف السنين حتى الآن من خلال المقتنيات والحفريات المقسمة إلى حقب ما قبل التاريخ مرورا بالعصر البوني ثم العصر الروماني والمسيحي القديم مروراً بالعصر البيزنطي لنصل إلى العصر الإسلامي الممتد حتى الآن وقد تم توزيع تلك المقتنيات النفيسة في قاعاتٍ متعددةً ومفهرسةً بشكلٍ يسهل على الزائر الوصول إليها واستعرض مقتنياتها بسهولة.

من أهم وأغلى تلك المقتنيات لوحات الفسيفساء من العصر الروماني والتي تعتبر غاية في الدقة والعظمة والإبهار ولعل اللوحة الأكثر شهرةً عالميةً هي لوحة تمثل الشاعر فيرجل وهو محاط بربات الجمال والفن وبذلك يأتي متحف باردو على قمة معالم السياحة في تونس.

 

 جامع الزيتونة
لم تأتِ أهمية جامع الزيتونة لمجرد جمال العمارة والفن الإسلامي الراقي به فقط والذي حاول الأغالبة استنساخ جامع القيروان فيه بقدر ما يهم دوره التاريخي في نشر الثقافة والعلوم والفنون حيث أن جامع الزيتونة هو جامعٌ وجامعةٌ وهو أقدم ثاني جامع في أفريقيا بعد جامع القيروان وهنا تبرز أهمية جامع الزيتونة فيما التزم به من نشر الإسلام في منطقة شمال أفريقيا معتمداً على العديد من أصحاب الفكر الإسلامي العتيد وقد سعى الطلبة من جميع أنحاء العالم إلى التماس العلم فيه وخرج منه الكثير من العلماء البارزين.

ويرجع اسم جامع الزيتونة نسبة إلى المنطقة التي بُنِى فيها الجامع للمرة الأولى حيث بني الجامع على قطعة أرض تتوسطها شجرة زيتون.

 المدينة القديمة تونس
عند دخولك للمدينة القديمة في تونس سوف يستقبلك باب البحر وهي بوابةٌ تاريخيةٌ قديمةٌ تقسم المدينة إلى قسمين وبعبور تلك البوابة فقد أصبحت داخل المدينة القديمة بكل ما تحمله من عبق الماضي وسحره فسوف تلتقط روائح البهارات الفجة وتشاهد المصنوعات الدقيقة المحلية وتمر عبر العديد من الأزقة ذات الجدران الحجرية والمساجد بمآذنها المميزة والمقاهي والمحال الصغيرة المتجاورة والتي تعرض سلعاً مختلفة من الملابس والعطور والتوابل والمصنوعات الجلدية والعديد من المنتجات المحلية اليدوية ولا تتعجب من المماطلة في الأسعار فإن الفصال أحد سمات هذا السوق الكبير وتلك الأجواء الساحرة لتونس القديمة تشكل الكثير من ملامح السياحة في تونس.

 

مدينة صفاقس
صفاقس (أو مدينة الزيتون كما يطلق عليها) تمثل الحياة الشعبية لغالبية التونسيين لذلك فإن شهرتها في عالم السياحة محدودة ولكنها تجتذب أولئك المهتمون باكتشاف الواقع والبعد عن صخب المدن وهي مثالٌ صادقٌ للعمارة التونسية المميزة وأحيائها الشعبية حيث تنتشر فيها المقاهي والبازارات التي تعرض مختلف المنتجات بأسعار مناسبة ويمكن لمحبي شراء الهدايا والتذكارات أن يجدوا فيها الكثير بأسعار قابلة للمساومة.

تضم مدينة صفاقس عدداً من المزارات السياحية ساعدت على وجودها ضمن قائمة السياحة في تونس مثل المدينة القديمة والمسجد الكبير ومتحف دار الجلولي وسوف نتعرف على هذه المعالم بشيء من التفصيل.

 

المدينة القديمة في صفاقس
تعتبر البوابة الرئيسية (المعروفة باسم باب الديوان) في المدينة القديمة واحدةٌ من أبرز نقاط الاهتمام في صفاقس ومن بعدها بوابة باب الجبلي حيث رصد ما لا يقل عن 130 ألف زائر يومياً عبر تلك البوابات وأهم ما يميز المدينة العتيقة التي بنيت منذ أكثر من ألف عام هو المسجد الكبير الذي يتوسط المدينة وتنتشر حولة أسواق عديدة كما تنتشر الأسواق في أطراف المدينة وقرب البوابات حتى وصل عددها إلى 29 سوقاً مثل سوق الصاغة والعطارين وسوق العرسان وكل سوق له نشاطه المستقل بحيث لا يدخل السوق نشاط مختلف وتتميز المعروضات بالأسعار المعتدلة والأذواق المحلية والصناعات اليدوية التي تثير إعجاب السائحين.

 

 المسجد الكبير في صفاقس
في وسط مدينة صفاقس يقف الجامع الكبير الذي تأسس عام 849 م وأعيد بناؤه خلال القرنين 10 و11 انتهى البناء في عام 1759 أثناء الحكم العثماني وتبدو من عمارته مدى امتزاج الفن الأفريقي مع الطراز التركي ويبدو ذلك واضحاً في المصلى والممرات وزخارف النوافذ والأبواب مما جعله قبلة السياحة في تونس ومحل اهتمام الزوار من كل مكان.

وقد كان للمسجد دورٌ هامٌ في نشر التعليم والتعاليم الإسلامية ويبلغ عدد الطلبة الملتحقين للتعليم فيه أكثر من 600 طالب وطالبة يأتون إليه من كل بقاع الأرض طلبا للعلم والمعرفة ويقوم بالتدريس فيه علماء أجلاء.
هذا ويسمح لغير المسلمين من الزوار بالدخول إلى الفناء الداخلي طالما أنهم يرتدون الملابس المناسبة وفي نهاية الفناء توجد قاعة الصلاة ذات الممرات التسع التي تحمل أقفاصها على أعمدةٍ عتيقةٍ.

 

متحف دار الجلولي 
لا ينبغي للسياح المهتمين بالثقافة والتاريخ التونسي أن يفوتوا زيارة المتحف الشعبي الممتاز في صفاقس فهو أحد أهم مزارات السياحة في تونس وهو عبارة عن قصرٍ مكون من طابقين يعود تاريخه إلى القرن 18 الميلادي وقد كان في السابق ملكًا لعائلة أندلسية ثرية.

يحتوي المتحف على فناءٍ داخليٍ جميل محاط بأقواسٍ على شكل حدوة حصانٍ وبابٍ منحوتٍ بدقةٍ وإطارات نوافذٍ من حجر Gabès. وتدخل المعروضات في نطاق الفن التونسي مع مجموعةً واسعةً من الأشياء المستخدمة يومياً والأثاث الخشبي والأزياء التقليدية والمجوهرات.

 

مدينة سوسة
تعد مدينة سوسة أحد أشهر المنتجعات السياحية في تونس ويطلق عليها الأوربيون لؤلؤة الساحل حيث تجتمع رفاهية الإقامة مع المعالم السياحية والثقافية والتاريخية.
يقصد الجميع سوسة من أجل شواطئها الرائعة الممتدة ورمالها الناعمة وأجوائها المعتدلة كما أنها تضم مجموعةً من الفنادق الفاخرة ذات خدماتٍ متميزةً وما زالت تلك الفنادق تحمل الطابع الذي يمزج بين العصر العثماني والحضارة الفينيقية القديمة.

إلى جانب الترفيه والسياحة الشاطئية تعتبر السياحة العلاجية في سوسة أحد عوامل جذب السياحة في تونس بجانب أيضا سياحة المؤتمرات. تضم مدينة سوسة عدد من معالم السياحة في تونس ذات الأهمية الخاصة مثل رباط سوسة والمدينة القديمة ومتحف سوسة الأثري وسوف نتناول بالتفصيل هذه المعالم.

رباط أو قلعة سوسة 
يعتبر برج الرباط أو قلعة سوسة هو المعلم الرئيسي للمدينة وهو يقع شمال غرب جامع سوسة الكبير وكان الغرض من بنائه حماية البلاد من الغزو الخارجي عن طريق البحر.

وأهم ما يميز القلعة فنائها المتسع وحوله بناء من طابقين يتميز بشرفاته المبنية على النسق العباسي المميز بالزخارف والحلي ودائما ما يجتذب عشاق الفن المعماري المتميز ومحبي السياحة في تونس.

وقلعة سوسة واحدة من سلسلةٌ مكونةٌ من حوالي 800 حصنٍ بناها سلالة الأغالبة على طول الساحل التونسي فيما يشبه حبات العقد وذلك من أجل حماية البلاد من الغزوات الخارجية وأيضاً كانت تعتبر مكاناً للعبادة والتنسك.

 المدينة القديمة في سوسة
المدينة القديمة (أو البلدة القديمة) في سوسة هي واحدة من أروع الأمثلة على العمارة العربية في تونس والتي بقيت دون تغييرٍ تقريباً طوال القرون الماضية وهي موضع الاهتمام الرئيسي في سوسة منذ القدم حيث أسسها الفينيقيون في القرن الأول قبل الميلاد.

قد كان للمدينة القديمة في الأصل ست بواباتٍ اثنان منها موجودون حتى الآن باب الخبالي على الجانب الجنوبي وباب الغابي في الغرب وهي مبنية على الطراز الأندلسي حيث الجدران السميكة التي تمنح الدفء شتاءً والبرودة في فصل الصيف.

وتشتهر المدينة العتيقة بالأسواق القديمة والممرات الضيقة التي تنتشر على جوانبها الدكاكين الصغيرة التي تصطف البضائع داخلها على أرففٍ جميلةً منقوشةً ومزينة تستهوي السياح في كل مكان وتعتبر أحد عوامل جذب السياحة في تونس.

 متحف سوسة الاثري
يحتوي هذا المتحف المميز على أكبر مجموعةٍ من آثار الفسيفساء في البلاد بعد متحف باردو بتونس العاصمة وقد أسس عام 1951 في مدينة سوسة العتيقة قاعاته الرئيسية تعرض مقتنيات من العصور الفينيقية والرومانية والمسيحية المبكرة وبها العديد من المقتنيات من الفسيفساء التي تتميز بالدقة والإبهار.

يتكون المتحف من مجموعةٍ من الغرف والممرات التي تضم عدداً كبيراً من المقتنيات ذات القيمة التاريخية والفنية العالية وتعتبر فسيفساء رأس ميدوسا هي القطعة الأكثر أهميةً نظراً لقيمتها التاريخية والفنية وأيضا لوحة انتصار باخوس من الفسيفساء وقد تم إدراج المدينة القديمة والمتحف ضمن منظمة التراث العالمي لليونسكو ويعتبر متحف سوسة الأثري على رأس مزارات السياحة في تونس.

حي المنازل الرومانية بمدينة قرطاج
مدينة قرطاج هي قلب البحر المتوسط القوي القديم كما يطلق عليها والتي تجمع بين المعاصرة والتاريخ القديم ومر عليها عصورٌ متعددةٌ تركت عليها بصماتها لتكون في النهاية ذلك الزخم من المعالم السياحية والتاريخية من العصر الروماني إلى المسيحي ثم الإسلامي لتترجم تلك الفترات التاريخية التي مرت عليها.

أما البقايا القليلة من مدينة قرطاج الفينيقية التي كانت ذات يوم منتشرة في أنحاء الحي على الرغم من حالتها المدمرة فتعد من مواقع التراث العالمي لليونسكو نظراً لما تحتويه من معالم السياحة في تونس الهامة مثل حي المنازل الرومانية ومتحف قرطاج الوطني وقصر دار النجمة الزهراء.

هو من أهم مناطق السياحة في تونس التي تجذب الزائرين وقد تم العثور على المسرح الروماني في حي المنازل الرومانية والذي يعود بناؤه إلى القرن الثاني في وقد تم بناؤه على أحد التلال المواجهة للبحر ويتسع لـ 5000 مشاهد وقد تم احتلال الفيلات ذات الطابع المعماري القديم من الرومان الأثرياء في وقت لاحق.
ومن أهم المعالم الأخرى بحي المنازل الرومانية شرفة منزل يعود تاريخه إلى القرن الثالث الميلادي وهو Villa des Volières ويوجد بالشرفة عددٌ من قطع المنحوتات وتطل الشرفة على منظرٍ رائعٍ على قرطاج والقصر الرئاسي وخليج تونس وكاب بون.

متحف قرطاج الوطني
يتساوى متحف قرطاج الوطني مع متحف باردو من حيث الأهمية التاريخية وهو يحتوي على مجموعةٍ مثيرةً جداً من المقتنيات يرجع تاريخها للحضارة البوذية القديمة منها مجموعةً من القناديل التي تضاء بالزيت ومجموعة من الخزفيات التي كانت مألوفةً في ذلك الزمن وموجودةٌ في المعابد القديمة.
يوجد أيضا بالمتحف عددٌ من القبور القديمة المصنوعة من المرمر يرجع تاريخها للقرن الثالث قبل الميلاد والعديد من المجوهرات وأقنعةٌ من الطين لرؤوس طيورٍ صغيرةً في عجينةٍ زجاجيةٍ ملونةً وتوابيت من الفسيفساء وكلها مقتنياتٌ هامة تؤثر على معالم السياحة في تونس.

قصر دار النجمة الزهراء
يقع القصر بشمال تونس في سيدي بو سعيد بناه بارون رودولف دو إرلانجير (1872-1932) فوق تلةً مطلة على خليج تونس وسط حديقة ممتدة كسكنٍ له وتم الاحتفاظ به حتى الآن كمتحف وبه العديد من المفروشات الأصلية والمقتنيات بما في ذلك لوحات رسمها البارون نفسه وأيضاً لوحات من رسم مشاهير عصره من الفنانين.
وحالياً هذا المتحف مخصص للأنشطة الفنية والموسيقية للحفاظ على التراث الموسيقي العربي الأصيل ويتبنى المزيد من الفعاليات في هذا المجال فلا يمكن إسقاط القصر من خريطة زياراتك أثناء السياحة في تونس.

جزيرة جربة
تقع جزيرة جربة على بعد خمسة كيلومتراتٍ فقط قبالة الساحل الجنوبي التونسي تتميز بالشواطئ الرملية المنحدرة بلطفٍ والجزر الرملية والمناخ المتوسطي المثالي لذلك هي من المحطات المفضلة للسياح الباحثين عن الاستجمام والاسترخاء على الشاطئ كما توفر جربةٌ أماكن جذبٍ أخرى مثل القرى العتيقة والمناظر الطبيعية الخلابة وهي غنية أيضاً بالعديد من المزارات التاريخية والثقافية والعديد من معالم السياحة في تونس ومن تلك المعالم مزرعة التماسيح وجربة هود وحومة السوق وسوف نتناول هذه المعالم بالتفصيل.

 

مزرعة التماسيح في جربة
تحتوي المزرعة على أكثر من 400 تمساح وجميعهم ينتمون إلى نوع Nile crocodile (تمساح النيل) وهي أكبر مزرعة للتماسيح في منطقة البحر الأبيض المتوسط.
يمكنك أن ترى هناك كيف يتم تغذية التماسيح وتشاهد التماسيح أثناء وضع البيض أو فقس البيض وخروج التماسيح الصغيرة التي يسعد الصغار بلمسها والتقاط الصور التذكارية معها وتتيح المزرعة للزوار العديد من الأنشطة الترفيهية مثل ركوب الجمال والدراجات والقيام بجولات استكشافية كما يوجد بها عدد من المقاهي والمطاعم والفنادق الممتازة.

 

جربة هود
هو حدثٌ فنيٌ في الشارع يجتمّع فيه فنانين من جميع أنحاء العالم في قرية الرياض على جزيرة جربة التونسية حيث قاموا بإنشاء 250 لوحة جدارية من أعمال فنية فردية وجماعية واستخدم الفنانون أكثر من 4500 لوحة فنية أثناء التجمُّع.

وقد تم تأسيس المشروع من قبل معرض باريس في يونيو 2014 ويعتبر هذا الحدث الفني طفرةٌ جديدةٌ في صناعة السياحة في تونس حيث أصبحت هذه الفاعلية عالمية جمعت شباباً من جميع أنحاء العالم في عملٍ مشترك.

 

حومة السوق
تعتبر المدينة الرئيسية في جزيرة جربة وهي مقصد سياحي شهير وتشتهر بسوقها التقليدي (السوق) والقلعة التي بناها الأغالبة وتتميز الحومة التي بناها الأقدمون بالمدينة بطراز معماري مميز حيث المباني البيضاء والمساجد التي تنتشر بطول الساحل لأنه بجانب كونها مساجد للعبادة كانت أيضاً حصوناً للدفاع وحماية الجزيرة. تقع الحومة على بعد حوالي 20 كم من أجيم و 22 كم من القنطرة بالطريق الروماني.

Advertisements