كيفيه التفرقه بين الخوف والقلق عند الاطفال كيفيه التصرف مع خوف الاطفال

Advertisements

 

كيفيه التفرقه بين الخوف والقلق عند الاطفال كيفيه التصرف مع خوف الاطفال الخوف و القلق من الاشياء الموجوده لدى الاطفال لكن بنسب مختلفه لذلك يجب علينا التفرقه بين الخوف والقلق عند الاطفال .

في كثير من الأحيان تستخدم الكلمات الخوف والقلق كما لو كانت مرادفات ولكن في الواقع هما مصطلحان مختلفان تماما.

هل تريد أن تعرف الاختلافات بينهما وكيف يمكن أن تؤثر على أطفالك؟

نفسر كيف يتم تمييزهم  ما هي الاختلافات الرئيسية بين الخوف والقلق عند الأطفال:

Advertisements

 

 

لماذا يشعر الأطفال بالخوف؟ 

شعور الاطفال بالخوف

الخوف هو شعور الأجداد الذي يجعلنا في حالة تأهب لخطر وشيك. الخوف بعيدًا عن أن يكون شيئًا سلبيًا ، هو شعور يحمينا. هدف الخوف هو البقاء على قيد الحياة.

من الكهوف خدم الخوف حتى يتمكن الإنسان من الدفاع عن نفسه ضد مختلف التهديدات مثل هجوم الوحش. في الحقيقة الخوف يستعد لنا للشلل أو الهروب أو النضال.

عندما نشعر بالخوف نطلق هرمون الكورتيزول الذي يزيد من ضغط الدم والجلوكوز في الدم ويحول الأحماض الدهنية إلى طاقة تحضير عضلات الجسم للتفاعل.

زيادة تأثير القلب والرئتين حتى نتمكن من الجري والتنفس بشكل أفضل. الأدرينالين الذي أطلقناه سيساعدنا إذا اضطررنا إلى الدفاع عن أنفسنا.

لذلك لا تقلق لأن أطفالك يشعرون بالخوف. الشيء المقلق هو أنهم لم يشعروا بذلك. تخيل أنك تسافر إلى مكان توجد فيه بعض المنحدرات مع سقوط 30 مترا.

إذا كان ابنك لا يخاف فلن يتوقف عندما وصل إلى حافة الهاوية. خوفه يجعله حذرا في موقف خطير.

هذه هي بعض المخاوف الأكثر شيوعًا في الطفولة:

– الخوف من الانفصال عن الأم أو الأب.
– الخوف من الغرباء.
– الخوف من الضوضاء العالية.
– الخوف من المرتفعات.
– الخوف من النوم وحده وفي الظلام.
– الخوف من المهرجين والناس المتنكرين.
– الخوف من الكوارث.
– الخوف من الكائنات الوهمية (الأشباح ، إلخ).
– الخوف من السخرية واستنكار الآخرين.
– الخوف من الموت.

كل هذه المخاوف متكررة تحدث بشكل عابر ويتم تعديلها بالتجربة. إذا استمروا مع نمو الأطفال يجب علينا اتخاذ بعض القرارات. أي أنه إذا كان الطفل الذي لا يتجاوز عمره 14 عامًا لا يستطيع النوم بمفرده فيجب أن نتشاور معه مع طبيب الأطفال لأننا قد نواجه اضطراب قلق يتطلب عناية نفسية.

ما هو القلق عند الأطفال: 
القلق ليس شيئًا ملموسًا لكنه يعتمد على كل شخص. إنه شعور أكثر ذاتية وأسبابه ليست واضحة كما هو الحال في حالة الخوف.

في بعض الأحيان نشعر بالقلق ونحن لا نعرف السبب. قبل القلق يمكننا أن نعاني من الأرق والتوتر والأعصاب مصحوبة بأعراض فسيولوجية مثل عدم انتظام دقات القلب أو صعوبات التنفس أو التعرق أو الارتعاش.

بالإضافة إلى ذلك يتم الشعور بالقلق قبل شيء يمكن أن نشعر به كتهديد في المستقبل وليس في الوقت الحالي كما هو الحال مع الخوف.

الاختلافات بين الخوف والقلق عند الأطفال:
يمكن أن نقول حينها أن الخوف ناجم عن سبب محدد ونحن نشعر به في الوقت الحالي والآنوالقلق شيء مجردة نفشل في تحديده ويمكن أن نستجيب لشيء يقلقنا في مستقبلنا.

هناك أيضًا اختلافات في الدماغ عندما يتعلق الأمر بإدراك أحد المشاعر: 

– الخوف من ذوي الخبرة في اللوزة ويحدث في الدائرة القصيرة لأنه يتطلب استجابة سريعة وبدائية. عليك أن تتخذ قرارًا في تلك اللحظة المحددة للبقاء على قيد الحياة.

– من ناحية أخرى يحتاج رد فعل القلق إلى تفسير للمعلومات التي نتلقاها أي أنه سيكون هناك تحليل إدراكي. إنه يتركنا وقتًا للتفكير.

يجب أن يتم علاج الخوف والقلق بطريقتين مختلفتين. في مواجهة بعض الخوف المحدد ما يتم القيام به:

 هو محاولة تجنب اتصال رد فعل التحفيز الذي يحدث في اللوزة. وكيف يتحقق هذا؟

حسنًا تعريض الطفل للمنبهات الناتجة عن الخوف بشكل تدريجي وبطريقة خاضعة للرقابة والتعود على هذا الموقف حتى يصبح طبيعياً.

ومع ذلك إذا كان لدى طفلنا فصل قلق ، فيجب علينا أن نحاول تغيير طريقة تفكيره لأنه لا يوجد سبب محدد وحقيقي ولكن السبب هو الذي خلقه الطفل في ذهنه. علينا أن نضع في اعتبارنا أن هناك طريقة غير طبيعية لتفسير الواقع.

 

Advertisements