ما هى اخطاء الوالدين عند اللعب مع الاطفال

ما هى اخطاء الوالدين عند اللعب مع الاطفال

Advertisements

 

ما هى اخطاء الوالدين عند اللعب مع الاطفال  هناك الكثير من الوالدين يرتكبون بعض الاخطاء الشائعه عند اللعب مع الاطفال و يدركون انها طريقه صحيحه لذلك قمنا بجمع بعض الاخطاء التى يقع فيها الوالدين عند اللعب مع اطفالهم و كيفيه السيطره عليها .

تتيح لنا اللعبة الفرصة لمرافقة أطفالنا في تطوير التواصل واللغة. من خلال اللعبة يتعلم الأطفال التفاعل معنا ومع الآخرين والشيء الأكثر إثارة في هذه العملية ، هو أنه يحدث بالمناسبة وهذا بطبيعة الحال.

دون أن يلاحظوا ذلك فإنهم يمارسون المهارات الحركية واللغوية والإدراكية والحسية بينما يحدث هذا فإنهم يستمتعون. في بعض الأحيان كبار السن نعرقل هذه العملية. هذه هي الأخطاء التي يرتكبها الآباء عندما نلعب مع أطفالنا.

ما يجب على الآباء ألا يفعلوه عندما نلعب مع أطفالنا: 

Advertisements

 

 

اخطاء الاباء عند اللعب مع الاطفال

عندما يتفاعل الآباء مع أطفالنا فنحن نرافقهم في عملية التعلم المتعددة هذه لكننا لا نفعل ذلك دائمًا بالطريقة الأكثر فعالية حتى يتمكنوا من ملائمة هذه المعرفة.

في بعض الأحيان نعتمد “ورقات” مختلفة تعيقه. سنعرف ما هي الأدوار التي يمكننا القيام بها عند اللعب مع طفلنا والتي تحد من التفاعل معهمدور المحقق او ا

– دور الرسوم المتحركة أو المهرج:
نريد أن نلفت انتباهك بشكل دائم ونبذل قصارى جهدنا لجعله ممتعًا وينتهي بنا الأمر إلى أن نكون “أبطالاً” والطفل مجرد “متفرج” لا يجد المكان المناسب للمشاركة فيه.

لدينا الكلمة طوال الوقت يستمع الطفل ويرى أدائنا ولكن لا يمكن تضمينه في اللعبة.

– دور المعلم:
نريد أن نعلمه طوال الوقت ، ونخبر الطفل بما يجب عمله ونطرح عليه الأسئلة مرارًا وتكرارًا ونختبر معرفته بدلاً من إعطاء أنفسنا له اللعبة. عادة ما نسأل: “ما هو اللون؟” “ما يسمى؟” “ما يقال؟” أو “أنت تعرف قل لي ما هو؟” في مواجهة هذا الموقف غالبًا ما ينتهي طفلنا بالإحباط أو الطغيان أو الملل ويتخلى عن التفاعل معنا.

دور المحقق أو المراقب:
نحن لا نعرف كيف ندمج أنفسنا في لعبتك لذلك نحن ننظر ونعلق من الخارج على ما يفعله الطفل أو يقوله لكننا لا ندرج أنفسنا في اللعبة تمامًا. نجد صعوبة في العثور على دورنا في اللعبة كما لو أننا لم نتمكن من “الاتصال” في ذلك الوقت حيث من الصعب أن نتوافق والتفاعل.

أفضل الطرق لمرافقة ابننا في اللعبة:

افضل الطرق للعب مع الاطفال

والخبر السار هو أنه يمكننا إيجاد دور يرافق أطفالنا ويسمح لنا بالاستمتاع بالتفاعل بحرية وتسهيل الاتصال والتواصل بيننا. هذا الدور هو من “الشريك الحساس”. عندما نأخذ هذا الدور نستخدم الصيغة 3 أ لتشجيع طفلنا على التفاعل والتواصل.

نحن نتعرف عليه ونجعله يشعر بالخصوصية من خلال:

– تقبل أن تأخذ زمام المبادرة:
تركنا للطفل نفسه أن يبين لنا أين يريد الذهاب وما يريد أن يلعب به كل من يبدأ المحادثة ومن يدلي بتعليق. للسماح للطفل بأخذ زمام المبادرة يجب أن نتحلى بالصبر والانتظار.

إن إعطائه الوقت وعدم مقاطعته هو المفتاح حتى يتمكن من أخذ زمام المبادرة.

– التكيف مع “مشاركة اللحظة”
كل ما علينا فعله هو الاسترخاء والاستمتاع بلحظاتنا الحالية مع ابننا. اترك الهاتف والانقطاعات لفترة من الوقت حتى يتدفق خيالنا مرة أخرى ليصبح طفلاً لفترة من الوقت مع ابننا.

دعنا نظهر لأطفالنا أننا نستمع إليهم:

تقليد ما يفعلونه أو قوله أو تفسير ما يقولو أي تأكيد الرسالة التي يقدمها لنا الطفل والتعليق عليها.

– أضف اللغة والخبرة:
يمكننا التعليق على ما يحدث حتى يدرك الطفل أننا مهتمون به وفي تلك اللحظة من اللعب أو النشاط الذي نقوم به معًا. يمكننا إضافة لغة وتجربة في لحظات عديدة! عندما نكون معهم ونصف ما يحدث نعلمهم الكلمات التي يحتاجونها لفهم اللغة واستخدامها.

يمكن أن تكون اللحظات كثيرة:

بينما نحتفظ بالألعاب نطبخ معًا لحظة الاستحمام عندما نضع الطاولة. يمكن استخدام كل لحظة يوميًا للتفاعل وإضافة لغة وتجربة.

إن اهتمامنا غير المشروط واستعدادنا للاستجابة بحب لمحاولات أطفالنا للتواصل يساعده على اكتساب الثقة بالنفس والرضا والرغبة في التفاعل مع الآخرين.

إن كونك شريكًا حساسًا أثناء التفاعل سيؤدي إلى اتصال سلس ذهابًا وإيابًا وسيجعلنا متناسقين مع مشاعر أطفالنا وأفكارهم.

 

Advertisements